Article

Primary tabs

إفطار ونشاطات ترفيهية للأولاد لتاتش بالشراكة مع جمعية G البيئية

نظمت شركة "تاتش"، التي تديرها مجموعة زين، بالشراكة مع جمعية G البيئية، إفطارا ونشاطات ترفيهية إستهدفت 200 طفل من أربع جمعيات مختلفة وهي SOS ومحمد خالد والمبرات ودار الأيتام الإسلامية. وحضر النشاط وزير الاتصالات جمال الجراح والرئيس التنفيذي لشركة تاتش إمري غوركان ورئيس جمعية G البيئية نادر النقيب.

وأقيم الإفطار في 11 حزيران الحالي في أسواق بيروت - سينما سيتي وكوزمو سيتي، وتطوع عدد من موظفي "تاتش" لإحياء هذا النهار ولا سيما الشق الترفيهي منه الذي تخلله مفاجآت متعددة للأولاد، بالإضافة الى عرض بيئي green show ينمي حس المسؤولية البيئية لدى الأولاد أعده فريق مختص من جمعية G. وقد اختتم نهار النشاطات هذا بحفل إفطار أقيم خصيصا للأولاد.

وكانت "تاتش" قد تعاونت مع جمعية G البيئية في هذه المبادرة كجزء من برنامج Positive touch للتنمية المستدامة. ويتمحور الهدف الرئيسي للأنشطة الإجتماعية المماثلة حول تعزيز ثقافة القيم المشتركة الإيجابية والتي من شأنها إحداث فرق في المجتمع على المدى الطويل، وضمان التنمية الإجتماعية والاقتصادية المستدامة للبنان ومجتمعه بشكل عام.

الجراح
وفي هذا السياق، شكر وزير الاتصالات جمال الجراح شركة "تاتش" لـ"رعايتها هذا اللقاء في شهر رمضان المبارك والذي تعتبره "تاتش" جزءا لا يتجزء من مسؤولياتها الاجتماعية والانسانية في لبنان. كما دعا "تاتش" وجمعية G البيئية وكل من يستطيع الى "مزيد من الأعمال الانسانية التي تساهم في تخفيف معاناة ذوي الأقل حظا في هذه الحياة".

غوركان
وفي تعليقه على هذه الشراكة، قال الرئيس التنفيذي لشركة "تاتش" إمري غوركان:" إن شراكتنا مع جمعية G البيئية هي جانب أساسي من تطلعاتنا لتحقيق وقع إيجابي في المجتمع اللبناني، بما يتماشى مع برنامجنا للتنمية المستدامة Positive touch. وأردنا هذا العام تجديد التزامنا خلال شهر رمضان نحو المجتمع اللبناني ولاسيما فئة الأولاد الأقل حظا لأننا نعتبر أنه واجب علينا أن نسهم بطريقتنا إضفاء معنى المشاركة الحقيقي لشهر رمضان".

النقيب
بدوره، قال رئيس جمعية G البيئية نادر النقيب: "تفتخر G بأن تدخل في شراكة مع "تاتش" لرسم الإبتسامة على وجه 200 طفل يتيم في هذا الشهر الفضيل كجزء من مبادرة الشركة للتنمية المستدامة. وهذا الحدث لم يكن إفطارا عاديا بل نهارا ملؤه المرح. والفرحة التي رأيناها على وجوه الأطفال تستحق العمل الجاد الذي قام به متطوعو "تاتش" والجمعية".

Back to Top