Article

Primary tabs

افطار مؤسسة الرعاية الاجتماعية للسيدات وكلمات اكدت الاستمرار في تلبية خدمات المجتمع

نظمت مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان - دار الأيتام الاسلامية إفطارها الرمضاني السنوي للسيدات، غروب امس الاربعاء، تحت شعار "سوا منكفي المشوار"، في قاعة الاحتفالات Seaside Pavilion في واجهة بيروت البحرية الجديدة، في حضور وزيرة الداخلية ريا الحسن، النائبات: رولا الطبش، عناية عز الدين وبولا يعقوبيان، رئيسة الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين رندة بري، عبير شبارو ممثلة رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية كلودين عون روكز، والسيدات: منى الهراوي، يسرى دريان، عايدة الصلح، مي مخزومي ووممثلات عن الهيئات الاجتماعية والثقافية والإنسانية.

وكان في استقبال السيدات كل من اعضاء عمدة المؤسسات: ندى سلام نجا، سوسن الوزان جبري ، ناهد الزين نعماني، هلا شقير، ونائب المدير العام لشؤون الرعاية والتربية سمر حريري ورئيسة قطاع دار الايتام الاسلامية دانية الصفدية.

الوزان جبري
استهل الحفل بآيات عطرة من الذكر الحكيم، تلاها كلمة الافتتاح القتها مديرة العلاقات العامة والاعلام في دار الايتام الاسلامية رانيا زنتوت، ثم كانت كلمة الوزان جبري رحبت فيها بالحضور، وقالت: "تضم دار الايتام الاسلامية 56 مؤسسة في كل لبنان، ولكن تعريفها كدار أيتام هو تعريف ضيق، دار الأيتام هي بيت حب واهتمام بالكل، للطفل الرضيع، الدار هي الام والاب والعائلة، للشباب والبنات، أم وأب يعني تأمين كل شيء، الغذاء، الصحة، المنامة، الدراسة، والعمل. وعون لذوي التأخر الذهني والإعاقة الجسدية، والاحتياجات الخاصة، الدار هي الأم والأب، فهي مركز متخصصة ذو اهتمام شامل، وحتى لكبار السن من خلال مركزها العمر المديد. لذلك تعريفها كدار للأيتام قليل جدا عليها، فهي دار لكل محتاج".

واكدت "ان النجاح بدار الأيتام موجود على مدى السنين، وهذه السنة انتخبت السيدة سلوى الزعتري وهي نائبة المدير العام لشؤون الاحتياجات الخاصة والمناطق في دار الايتام الاسلامية، رئيسة للمجلس الوطني للخدمة الاجتماعية في لبنان. هذه أول قصة نجاح، النابعة من ثقة المجتمع اللبناني بدار الأيتام، وهي اشهر من أن تعرف كأم دار الأيتام. كما يسعدني ان استعرض قصة نجاح اخرى في هذه الدار، وقد اثرت بي كثيرا، عرفتها من أسبوع فقط عندما كنا في إفطار المؤسسة في اقليم الخروب، عندما شاهدت مشهدا غنائيا رائعا لأطفال وشباب الدار حينها شعرت ان العرض من اجمل العروض الاستعراضية من حيث الموسيقى، الملابس، الرقص التعبيري، والتدريب Choreography. وعندما سألت عن المدرب علمت انها لمى الأمين. لمى هي بنت الدار، عاشت في الدار منذ طفولتها وكانت مجتهدة في المدرسة، ودار الأيتام هيأت مشوارها الى الجامعة. كان لدى لمى شغف بموضوع المسرح الغنائي، وتكفلت الدار بإدخالها الى جامعة متخصصة في لندن لدراسة الـChoreography والآن اصبحت لمى هي من تدرب أطفال وشباب الدار".

الصفدية
كما كانت لرئيسة قطاع دار الايتام الاسلامية دانية الصفدية كلمة اكدت فيها ان "استمرار مؤسسات الرعاية الاجتماعية هو دليل على استمرار الخير في النفوس وحب الانسان لأخيه الانسان".

وقالت: "اكثر من مائة عام على البداية، عايشت خلالها المؤسسات حروبا وازمات، استمرت خلالها صلبة شامخة، لم تتخل يوما عن واجبها، بل جندت كل طاقاتها لمساعدة المجتمع وابنائه. وها نحن اليوم، نواجه صعوبات وتحديات لا تقل حدة من اوضاع اجتماعية واقتصادية صعبة، إلا ان المؤسسات، حتى في هذه الظروف، تدعو الى التفاؤل والامل بالمستقبل، وهي مصرة على المضي قدما للوصول بمجتمعها الى المرفأ الآمن، لأنها على ثقة تامة ان مجتمعها يؤمن بدورها واهميته، لما لديها من معايير وقواعد عملية وعلمية، وما تمتلكه من خبرات وتجارب واسعة، وان المجتمع على دراية تامة ان هذه الظروف تفرض الحاجة الكبيرة الى المؤسسات الاجتماعية والعمل الانساني بكل ابعاده".

وتابعت: "لذا، فان مؤسسات الرعاية الاجتماعية تؤكد لكن استمرارها، وتعدكن انها ستعمل كما تعرفن في تلبية خدمات المجتمع والتصدي لكل المخاطر التي تحدق به، وستبقى ترصد باستمرار ما يتعرض له مجتمعنا من تغيرات ترخي عليه بظلالها، وسيظل التصدي للفقر وآثاره من تفكك اسري وغيره شغلها الشاغل، للنهوض بالمجتمع وتحقيق التنمية المجتمعية".

وتوجهت الى الحضور بالقول: "ان حضوركن اليوم في هذا الشهر الكريم، شهر الخير والعطاء، لهو تأكيد على استمراركن بالدعم والمؤازرة، ونحن ندعو الله عز وجل ان يتقبل اعمالكن ويوفقنا لتكون المؤسسات كما عهدتن دائما قائدة ورائدة في العمل الانساني، فلنكمل سويا المشوار، وكل عام وانتن بخير".

بعد ذلك، كانت مشهدية لأطفال حضانة الخيرات التابعة لدار الايتام الاسلامية على وقع اغنية "حلو الدني".

واختتم الإفطار بمشهدية رمضانية لأطفال نادي الفولكلور في مركز قصر الاطفال التابع لدار الايتام الاسلامية على وقع اغنية دار الايتام الاسلامية لهذا العام تحت عنوان "سوا منكفي المشوار" وهي من تلحين احمد قعبور وغناء اطفال نادي الكورال في قصر الاطفال التابع للمؤسسات وتدريب مسرحي من ابنة المؤسسة لمى الامين.

Back to Top