Article

Primary tabs

الرباط وباريس تسعيان إلى تكامل اقتصادي وصناعي

طغت الملفات الاقتصادية والتجارية والصناعية على زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للمغرب واجتماعه بالملك محمد السادس في مدينة طنجة على البحر الأبيض المتوسط السبت والأحد الماضيين، إذ أكدت القمة “أهمية قيام شراكة استراتيجية واستثنائية بين باريس والرباط”.
وقال هولاند إن “باريس ترغب في إقامة علاقات شراكة قوية ومتينة مع المغرب لبناء مستقبل مشترك قادر على مواجهة التحديات”.
وشهدت العلاقات بين البلدين فتوراً أفقد فرنسا مكانة الريادة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مع المغرب بتراجع 24%. وسجلت المبادلات التجارية فائضاً لمصلحة المغرب بنحو 129 مليون يورو في الشهور الأربعة الأولى من السنة، بفضل دينامية صادرات السيارات التي ينتج منها المغرب نحو 400 ألف عربة، يُسوّق معظمها في السوق الأوروبية والفرنسية وفي أفريقيا والشرق الأوسط.
ووضع الملك المغربي وهولاند الحجر الأساس لبناء “معهد مهن الطاقات المتجددة” لتطوير كفاءات الأجيال الجديدة من العاملين في الطاقات غير الأحفورية. ويملك المغرب مشاريع تتجاوز قيمتها 200 بليون درهم في الطاقات المتجددة لإنتاج 42%من الطاقة الحرارية المستخرجة من الطبيعة بحلول عام 2020. وتستضيف باريس في كانون الأول  المقبل القمة العالمية حول التغير المناخي، وتُعقد في مراكش الدورة المقبلة في تشرين الثاني 2016.

Back to Top