Article

Primary tabs

الرياشي أمام مفترق طرق... فهل يعتزل السياسة

خاص موقع Mtv

يسلّم وزير الإعلام ملحم الرياشي وزارته اليوم الى خلفه الوزير جمال الجراح. وزيرٌ متخصّص في المجال يسلّم وزيراً اختيرت له حقيبة لم يردها.

وزّع الرياشي، منذ أسابيع، كتاباً عمّا أنجزه في وزارة الإعلام، أعاد نشره عبر الوكالة الوطنيّة. الكثير من المشاريع التي تمّ إعدادها لم تبصر النور، إما بسبب عرقلة وإما تنتظر موعد البحث بها وإقرارها. أملنا أن يتابعها الجراح، وأملنا، أيضاً، أن يعاد النظر بنقابتَي الصحافة والمحرّرين.

طموح الوزير كان، بالتأكيد، أكبر ممّا تحقّق، وقد أدّى الاصطدام السياسي الى عدم تعيين مجلس إدارة لتلفزيون لبنان الذي نخشى، مع الحكومة الجديدة، أن يسقط في فخّ المحاصصة لا الكفاءة، وهو ما رفضه الرياشي.
إلا أنّ الوزير الذي بات سابقاً، تاركاً انطباعاً حسناً لدى كثيرين بسبب قدرته على التواصل مع الآخرين، وهو كان من صنّاع التفاهم المسيحي، يُسأل عن مستقبله السياسي وما إذا كان سيتولّى مسؤوليّةً سياسيّة أم سيبتعد عن السياسة.

يقول الرياشي إنّ شباط سيكون شهر الراحة و، خصوصاً، شهر التنعّم بمولودته التي ينتظرها بين يومٍ وآخر. أما بعد مغادرته مكتبه في الوزارة، للمرة الأخيرة، فسيقصد والدته ليقول لها إنّه خرج من الحكومة بيدين نظيفتين، وبإمكانه أن يرقد الى جانب والده الراحل في أيّ لحظة.

ويشير الرياشي الى أنّ مستقبله السياسي لم ينتهِ حتماً. "ستكون لي جلسات مع "الحكيم قريباً"، ومن بعدها يتحدّد مساره السياسي، إلا أنّه يجزم بأنّه سيكون له عمله الخاص وهو أعدّ تصوّراً له سيُصبح واضحاً بدءاً من الشهر المقبل.

قام الرياشي، في عطلة نهاية الأسبوع، بالاتصال بعددٍ من الوزراء، من مختلف الكتل، لتهنئتهم. أسلوبٌ حضاريٌ لوزيرٍ كانت ترغمه جلسات مجلس الوزراء على ارتداء ربطة عنق بدل الياقة الأشبه بتلك التي يرتديها الكهنة. لعلّه، بدءاً من اليوم، سيكون محرَّراً، لا من ربطة العنق فقط...

Back to Top