Article

Primary tabs

السعوديون مدعوون إلى ملكوت السموات والوسيط البطريرك «الراعي»

بَعدَ صَرخَتِه المُدَوِّيَة «كَفَى تَهرِيجًا، وَكَفَى تَجدِيفاً عَلَى الرُّوح القُدُس عَبرَ مَوَاقِع التَّوَاصُل الإِجتِمَاعِيّ...» والّـَتي عَنوَنَها: «أَجندَةُ البَطرِيَرك الكُلِّيِّ الطُّوبَى هِيَ «أَجندَة الرُّوح”...

ثَمَّنت مَجَلَّة «Private Magazine» مَا جَاءَ في المَقالَ وَ أَجرَت حَدِيثًا مَع الخوري «جوزف سويد» خادم رعية مارت تقلا - سدّ البوشرية.

وَمُعِدّ ومُقَدِّم برنامَج «جيل الإنجيل»

 

كمَا عَوَّدَنَا الأب جُوزف سوَيد كَاهِن رَعِيَّة القِدِّيسَة تَقلا - سِدّ البوشرِيّة - عَلَى جرأَتِهِ اللَّا مَحدُودَة عَبر برامِجِهِ وإطلالاتِهِ الإعلامِيَّة، وَدَائمًا في سَبِيلِ إِعلاءِ الحَقّ وَالحَدِّ مِنَ الظُّلمِ والفَسادِ والتَّلَوُّث المُستَشـري في رُبوُعِ الوَطَن، وَقَد أتانا مُؤَخَّرًا بِبرنامج «جِيل الإِنجِيل» الّذي عَبَرَ القَارَّات الأربَع وتَربَّعَ عَلَى عَرشِ قُلوبِ المُشَاهِدِينَ في الوَطَن وَبِلادِ الإنتِشار فَنَالَ حُظوَةً لَدَى البَطرِيَرك الرَّاعِي وَجَمِيع البَطارِكَة والمشَارِكينَ مِن سِيَاسِيِّين وَإِعلَامِيِّين وجَمعِيَّات وَمُمَثِّلين وفَنَانِين وجامِعيِّين وَنقَابِيِّين، فكانَ البَرنامَج خَيرَ رَسولٍ لِيَسوُع الكَلِمَة عَبر وَسيلَتَين إِعلَامِيَّتَين هُمَا Noursat وشَاشَة عَلمَانِيَّة» هِيَ الـ OTV. 

واليبَومَ نَتَطَرَّقُ مَعَهُ إلى المَوضوع الّذي تَرَك صَدًى واسِعًا على السّاحَةِ اللُّبنانيّة فرأينا أنَّهُ يَجِب أن نُضيءَ مُجَدَّدًا على ما جاءَ في كَلِمَتِهِ المُدَوِّيَة كَفى تَهريجًا وتَجديفًا عَلى الرُّوحِ القُدس... وهُنا لا بُدَّ لَنا مِن وَضعِ تَغريدَة الـ................... ومَا جاءَ فيهَا مِن خَدشٍ وتَجديفٍ عَلى الرُّوحِ القُدُس مُجَدَّدًا، طالَ المَسيحِييّنَ عامَةً والمُجتَمَع الإسلامِيّ أَيضًا. «فالعَذراءُ مَريَم» هِيَ اُمّ البَشَريَّةِ قاطِبَةً ولَم يَعرِفهَا رَجُل، وَالَّذِي سَكَن أَحشَاءَهَا هُو: «رُوحٌ مِنهُ»، وكَانَ حَرِيٌّ بِ...................... أَن يُطَهِّرَ لِسانَهُ وأَفكَارَه وَقَلبَه قَبلَ التَّفَوُّهِ بِهَذِه الحَماقَة ويَصدُرُ عَن أَمثَالِهِ مِثلَ هَذَا التَّجدِيف.  

وَنعودُ إلى زِيارَةِ غِبطَةِ ابينا البَطرِيرك مار بشارَة بُطرُس الرّاعي إلى المملَكَة العَربيّة السّعودِيّة وثِمارِها: 

زيارة غبطة أبينا البطريرك إلى المملكة كانَـت إِشَارَة واضِحَة لانطِلاقِ زَمنٍ جَدِيد في خِضَمّ الأحداث الجديدة في المنطقة... زِيارَةٌ زَرَعَت بُذُور المَلكوت في مملَكَةٍ وتُربَةٍ لَطالَما اشتاقَت وَعَطشَت لأقدامِ المُبَشِّرين. 

مملَكَةُ الآبِ تَزُورُ مملَكَةً أرضيّةً... زَمَنٌ جَديدٌ سَيَفتَِحُهُ يَسُوع المَسِيح. نَعَم البطرِيَرك الرَّاعِي («بُطرُس» الإِنطَاكيّ) فَتَح يَدَيهِ والرُّوحُ شَدَّ حَقوَيهِ وقادَهُ إِلَى المملَكَة وَهُناكَ سَطَّرَ فَجرًا جَديدًا... سَيُؤَسِّس لِمَوسِمٍ مَجيدٍ يَقُودُهُ الرُّوح. والحَصادُ لَيسَ بِبَعيدٍ... أراهُ وَلَيسَ حاضِرًا اُبصِرُهُ وَلَيسَ بِبَعيدٍ. 

نَعَم فَلنَتلَقَّف بُذُورَ النِّعمَة وَبُذُور الكَلِمَة «يسُوع الكَلِمَة» وَهذَا لَهُ رَمزِيَّتُهُ وَقُوَّتُهُ فيِ هَذا الوَقت بالذّات.

 

«ولي خراف أُخرُ ليستْ من هَذِهِ الحَظِيرَة»

إِنَّ زِيَارَة البطرِيَرك الماروني مَار بشاره بُطرُس الرَّاعي إلى السّعودِيّة جاءَت تَلبيةً لِدَعوَةٍ مِن مملَكَةٍ كَثُرَت فيها الخَيراتُ وَاعتُبِرَت عَلى مَرِّ السِّنِين محَطَّ أنظارِ العالَم كُلِّه، إِلَّا أنَّهَا كَانَت أيضًا مَحَطَّ أَنظَارِ «الرُّوُح القُدُس». وقَد أتَت السَّاعَة الَّـتِي سَيَتمَجَّد فِيهَا اللّهُ، وعَلى طَريقَتِه. نَعَم للمَسيح خِرافٌ لَيسَت مِن خِرافِ حَظيرَتِنا وعَلَيهِ أن يأتِيَ بِها أيضًا... وَ «ستَكُونُ رَعِيَّةٌ واحِدة لِراعٍ واحِد» (يو 10: 16)  

فها بَابُ الحَظِيرَةِ، «والمَسيح، يَسُوع ابن مَريَم» هُوَ البابُ، والبابُ مَفتُوحٌ عَلى مِصراعَيهِ للمُلُوكِ وشُعُوبِهِم، وَطُوبَى لِمَن لا يُقَسِّي قَلبَه. 

لَطالَمَا وَقَف اللَّهُ عَلَى الأَبوَابِ يَقرَع، فَهَا هِيَ الأبوَابُ مُجَدَّدًا تَنفَتِح، لنَسمَعَ كَلامًا جَديدًا عَن لِقاءِ الحَضَارَات، وعَن حُضُورٍ مُجَبَّبٍ لأساقِفَةٍ 4 وراعٍ حامِلٍ للبشارَة في شَرقٍ أَوسَطٍ مُتألِّمٍ. لِذَلِكَ قُلتُ وأقُولُ أيضًا: 

«مَجدُ لُبنانَ ومَجدُ الشَّرقِ أُعطِيَ لَهُ». فَهوَ بَطرِيَرك أنطاكيا وسائِر المَشـرِق أَيضًا. ومَن لَهُ أُذُنانِ سَامِعَتَانِ فَليَسمَع ما يَقُولُهُ الرُّوحُ للشُّعُوبِ والكَنائِس. 

نَعَم لَقد وُجِّهَت الدَّعوَةُ الرَّسمِيَّة بِالأَمسِ لأرفَعِ قائِدٍ رُوحِيٍّ مَسيحِيٍّ في الشّـَرقِ الأَوسَط وكَم أتَمنَّى أَن تُوَجَّهَ دَعوَة مُمَاثِلَة قَلبِيَّة لِلمَسِيحِ الكَلِمَة فَيَدخُلَ ويَتَرَبَّعَ وَيَبنِيَ مَع أبنائِهِ السّعودِيين والخَليجِيينَ حَضارَة المَلَكُوت...

البذُورُ زُرِعَت، وَالأَرضُ خَصبَة... فَشُكرًا لِلرَّبّ، وَلِرُوحِهِ القُدُّوس، وَلتَصمُت أبواقُ وَطُبُول الحَربِ هُنَا وَهُنَاك، وَلْتَلهَج أَلسِنَتُنَا وَقُلُوبنا بِتَسَابِيح وَتَهَالِيل رُوحِيَّة”.

 

شُكرًا للخوري جوزف سويد الَّذِي وَجَّهَ دَعوَةً قَلبِيّة للَّذينَ عَارَضُوا هَذِهِ الزِّيَارَة قَائِلًا: «لَا تُجَدِّفُوا عَلَى الرُّوحِ القُدُس»...  فأجندَة الرُّوح والبَطرِيَرك وَالمملَكَة لَيسَت «أجندَة سياسيَّة»... 

Back to Top