Article

Primary tabs

الـمـرشـــح لــمـنـصب نـقـيـب المهندسين في لبنان الأستاذ جــان مخـايـل: "كرامة المهندس ومكانته فوق كل اعتبار"

«أنا لست ضد الأحزاب»

«سأقوم على إنشاء نادٍ خاص للمهندسين»

 

هو ابن الأشرفية الذي انطلق منها نحو التخطيط لمستقبلٍ مشرقٍ في عالم الهندسة. بعد تخرّجه من كليةّ الهندسة في الجامعة اللبنانية، أسّس شركة مخايل للهندسة والمقاولات التي ساهمت في تطوير القطاع العقاري اليوم وإعادة إعمار البلاد حيث شيّد من خلال مشاريعه الإستثمارية أكثر من ألف وخمسمائة شقة سكنية حتى الآن.

 

- ما الهدف وراء ترشحكم لمنصب نقيب المهندسين في لبنان؟

عندما يكون الفرد فعّالاً في محيطه، منطقته ومجتمعه فإن تبوُأه منصباً كهذا يتيح له الفرصة للتأثير أكثر وتقديم الخدمة على نطاقٍ أوسع. أطمح من خلال هذا المركز إلى مساعدة كافة المهندسين في لبنان على تنفيذ مشاريع تتفاعل معها الدولة اليوم في محاولة لرسم حلول لأزمات عديدة كالكهرباء، المياه، النفايات والسدود وغيرها. 

«نقابة المهندسين هي ثروة علمية كبيرة، فيها طاقات تقنية هائلة قادرة على التحسين والتغيير».

¡ إذا أصبحتم نقيباً للمهندسين في لبنان ما هو جدول أعمالكم؟ 

هناك نقاطاً أساسية سأعمل جاهداً على تنفيذها. فأولاً، كرامة المهندس ومكانته فوق كل اعتبار، وأيضاً ما يجب العمل عليه هو تعزيز دوره والحفاظ على حقوقه. ثانياً، ضرورة العمل على هيكلية إدارية متطوّرة تسهّل أمور العمل مستفيدةً من الإنجازات التي حققتها الإدارات السابقة بالطبع. ثالثاً وهي نقطة مهمة بالنسبة لنا، إنشاء نادٍ خاص للمهندسين يساهم في تعزيز التواصل الإجتماعي فيما بينهم. 

 

- من يقوم بدعمكم اليوم؟

تاريخي هو داعمي الأول. بفضل علاقاتي الطيبة مع الناس والزملاء، ونجاح المشاريع التي قمت بتنفيذها، أصبحت أشكل مصداقية لديهم. لستُ ضد الأحزاب، أنا مع إيجاد مساحة مشاركة وتلاقي مع كافة الأطراف دون إنحياز لأحد. ترشحت دون دعم من أحد فهدفي الأساسي هو خدمة هذه المهنة من خلال خبرتي التي اكتسبتها على مدى أعوام عديدة.

 

- متى ستجرى الإنتخابات النقابية ومنذ متى تعملون على هذه الخطوة؟

موعدُنا في الثامن من نيسان/ أبريل المقبل. عملي النقابي لم يبدأ منذ البارحة، فعلى مدى سنوات عديدة كان لي دوراً في المساعدة والمشاركة في النقابات السابقة لاسيما في الإنتخابات التي نجح فيها النقيب السابق الزميل سمير ضومط. 

«لم أكن أحب الظهور إعلامياً. كنت أعمل وأعمل. أمّا اليوم، بعد ترشحي، أصبح من الضروري الظهور لكي أوصل صوتي ومشروعي للناس».

 

- أماّ عن الوضع الحالي، ما هو تعليقكم على ما يجري من أحداث خاصةً فيما يتعلّق بالسياسة الضريبية المقترحة وإقرار سلسلة الرتب والرواتب؟ 

إنها سياسة يجب كنقابة أن نتفاعل معها. الإنتقاد سهل والمطالب أيضاً. لكن التنفيذ يتطلّب إعادة نظر جيّدة ودراسة عميقة مدروسة. إذا أردنا أن نقرّ السلسلة علينا قبل ذلك دراسة كيفية تأمين مواردها بشكل لا ينعكس سلباً على حياة المواطن اليوم. يجب علينا ان ندرس هذه الخطوة جيداً لتجنب غلاء الكلفة المعيشية بالإضافة إلى ضرورة إشراك النقابات والقطاع الخاص في دراسة إقرار السلسلة، فإذا أردنا فرض ضريبة على القطاع العقاري مثلاً يجب العودة حتماً إلى نقابة المهندسين، نقابة المقاولين ونقابة تجّار البناء.

 

- لماذا يشهد القطاع العقاري اليوم جموداً؟

الجمود في كافة القطاعات. إن الأزمة الإقتصادية اليوم تطال المنطقة كلها بما فيها دول الخليج، فضلاً عن تداعيات الأزمة السورية أيضاً على لبنان. يعاني القطاع من ضغط بلغ ذروته بسبب عدم الإستقرار الذي تشهده المنطقة. لكن يبقى لبنان محطة دسمة وقوية للإستثمار!

 

- تحت شعار «نقابة للوطن ونقيب للجميع» هل فعلاً ستكونون «نقيباً» للجميع؟

واجب النقيب العمل من أجل كافة المهندسين دون أي تحيّز أو استثناء! نحترم حرية رأي وتعبير الجميع، ومن كان ضدك اليوم يمكن أن يصبح حليفك في المستقبل إذا ما رأى جدّية عملك وتفانيك فيه!

وفي الختام لا يسعنا سوى القول اننا نعمل بضمير وأخلاق، ونطمح دائماً لتحسين هذا الوطن على أمل أن نستطيع إنجاز الأفضل.

 

Back to Top
الـمـرشـــح لــمـنـصب نـقـيـب المهندسين في لبنان الأستاذ جــان مخـايـل: "كرامة المهندس ومكانته فوق كل اعتبار" | Private Magazine
The website encountered an unexpected error. Please try again later.