Article

Primary tabs

المهرجان البيئي لحملة معا للضم والفرز برعاية بلدية طرابلس

أقامت حملة "معا للضم والفرز" التابعة لجمعية "رحمة للعالمين"، مهرجانها البيئي الأول بمرور عام على انطلاقتها، في غرفة التجارة والصناعة في طرابلس، برعاية رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين ممثلا برشا سنكري، وفي حضور نائب رئيس البلدية خالد الولي، رئيسة جمعية "رحمة للعالمين" عائشة يكن، وممثلين لشخصيات رسمية، وبعض مديري المؤسسات الرسمية والخاصة المشاركين في الأنشطة البيئية وفرز النفايات مع حملة "معا للضم والفرز".

بعد ترحيب من عريفة الحفل مروى طليس، تم عرض فيديو لأهم إنجازات حملة معا للضم والفرز خلال عام، ثم قدم المدير التنفيذي لشركة Ecosolutions جيلبر تيغو برنامج Green Schools الذي يهدف إلى "تشجيع ومساعدة المدارس على تطبيق معاير بيئية عديدة، ومنها تقليل النفايات وإعادة استخدامها أو تحويلها للتدوير (Reduce Reuse Recycle)، وتنال المدرسة بموجب تطبيق البرنامج شهادات بمستويات مختلفة وفق نسبة التطبيق".

وتحدثت رئيسة لجنة البيئة في الجمعية ومنسقة الحملة جنان يكن عن "وجع المواطن بسبب أزمة النفايات، وأهمية تعاون المؤسسات والجمعيات والمجتمع المدني وتحمل المسؤولية المشتركة للخروج من هذه الأزمة"، مؤكدة "أهمية التوعية البيئية في المؤسسات التربوية والتي بدأت بها الحملة منذ أيلول 2017، بالإضافة إلى تطبيق عملية فرز النفايات الصلبة القابلة للتدوير من المصدر وتسليمها للجهات المختصة كونها الحل الأمثل للتخفيف من أزمة النفايات، وهو الأمر الذي بدأت به الحملة منذ أيار 2017 رغم الصعوبات والتحديات".

وكان للدكتورة هند الصوفي كلمة عن المجتمع المدني أكدت فيها "ضرورة تحمل المسؤولية من الجميع وإيجاد حلول فعالة لتوقيف الخطر على البيئة والصحة جراء تفاقم أزمة النفايات، وضرورة إدماج التعليمي البيئي ضمن المناهج التعليمية. وعرضت أعمالا فنية إبداعية من النفايات القابلة للتدوير.

وألقت سنكري كلمة البلدية، وتحدثت فيها عن "الصعوبات التي تواجه البلدية جراء تفاقم أزمة النفايات لمدة عشرات السنوات السابقة والتي تحتاج الى الوقت لحلها، وأوضحت الصعوبات التي تواجهها البلدية وخصوصا أن المكب الحالي يستقبل من طرابلس وخارجها كميات هائلة من النفايات، نحو 470 طنا من كل مدن الفيحاء، وشرحت مشروع pilot project الذي يحضر له اتحاد بلديات الفيحاء بالتعاون مع medcities بهدف إنشاء شوارع نموذجية في طرابلس ومحيطها للضم والفرز من المصدر".

وعرضت المؤسسات التربوية المشاركة أعمالا إبداعية نفذها أساتذة الفنون مع الطلاب خلال المهرجان، منها مدرسة الأميرة نسب الرسمية للبنات، مدرسة نوباريان خريميان، مدرسة الصلاح المتوسطة الرسمية للبنات، مدرسة المربية سعاد المصري-التربية الحديثة سابقا، معهد الرحمة للاحتياجات الخاصة، ثانوية طرابلس الحدادين للبنات، ثانوية المربي مواهب أسطى للبنين، مدرسة القبة الجديدة الرسمية المختلطة.

في نهاية المهرجان، تم تقديم دروع تكريمية لمديري المؤسسات الراعية للبيئة والمشارِكة مع حملة" معا للضم والفر"ز، وتكريم المتطوعين البيئيين الذين ساهموا في مختلف أنشطة الحملة خلال عام. كما تم تكريم المتطوعين البيئيين وأساتذة الفنون والطلاب بشتلات طبيعية، كتعبير رمزي لأهمية الحفاظ على البيئة وزيادة المساحات الخضراء.

Back to Top
المهرجان البيئي لحملة معا للضم والفرز برعاية بلدية طرابلس | Private Magazine
The website encountered an unexpected error. Please try again later.