Article

Primary tabs

خاص برايفت ماغازين - النائب فادي سعد: هدفنا كان ومازال بناء وطن حقيقي

طبيب متخصص في جراحة العظم، مواليد البترون، متأهل وله ولدان جو ويارا.

مسيرته السياسية حافلة ففي عام 1977 إنتسب إلى حزب «الوطنيين الأحرار».

وفي عام 1986 حتى 1990 عمل كطبيب في وحدات الإسعاف في القوات اللبنانية الكرنتينا، ثم عاد وإنتقل إلى فرنسا وإلتحق بمكتب القوات اللبنانية، باريس. ومنذ عام 2005 حتى عام 2013 كان منسق حزب «القوات اللبنانية» في منطقة البترون.

ثم عاد وتبوأ منصب أمين عام حزب القوات اللبنانية ما بين عام 2013 حتى عام 2016. ومنذ عام 2014 حتى تاريخه هو رئيس جمعية الأرز الطبية كذلك هو رئيس الجمعية البترونية للصحة والشؤون الاجتماعية. عام 2018 نائب القوات اللبنانية عن منطقة البترون الذي إستحقها عن جدارة نظراً لمشواره النضالي الطويل وإيمانه بالقضية والشعلة التي حملها لسنين طوال، هناك حقيقة واحدة وواضحة أن المشوار بدأ الآن فالدكتور سعد ستعترضه حواجز كثيرة داخل البرلمان ومشقات كبيرة، ولكنه حاضر وجاهز لتخطيها من أجل لبنان ومصلحة أبناءه.

 

- أخبرنا كيف يقيم النائب المنتخب د. فادي سعد الأصوات التي أفرزتها الصنادق الإنتخابية في البترون؟

ما حصل أكد لنا أن اللبناني ينتخب بالسياسة في أغلب الأوقات، كما المال يلعب دوره كذلك الخدمات ولكن في النهاية كلمة الفصل للإنتخاب السياسي، وقد خضنا الإنتخابات بلوائح مسيحية تتضمن مشروعاً كاملاً متكاملاً وطلبنا من اللبناني أن يصوت لنا بناءً على سياستنا وعلى برامجنا، وهذا ما حصل خاصة أن لوائحنا مسيحية وتمتلك عنوانين سياسية عكس اللوائح التي تمتلك خلطة هجينة، إضافة إلى فقدانها للعناوين السياسية الواضحة وبهذا فإن الرأي العام توجه بأكثرية إلى هذه الناحية.

 

- مادا يعني إنتشار النواب والمحازبين والمؤيدين على مختلف الأراضي اللبنانية؟

القوات اللبنانية حزب ممتد على كامل الأراضي اللبنانية منذ زمن بعيد، ومن الطبيعي فإن مؤيديه يزدادون يوماً بعد يوم إنطلاقاً من حساباتنا ومواقفنا وشفافية ووضوح خطابنا السياسي.

 

- ما هي طموحاتك المستقبلية؟

هدفنا كان ومازال بناء وطن حقيقي ودولة حقيقية خالية من الفساد وسنفعل ما بوسعنا لتحقيق هذا الهدف، وعلى الجميع أن يعلم أن ليس همنا الحصول على كتلة نيابية فهذا الأمر يعتبر تحصيل حاصل ولو كنا نريد أعداد كنا حصلنا على ما نريده من خلال القليل من المساومات ولكننا فضلنا أن نكون منسجمين مع مبادئنا وعقائدنا وقناعاتنا.

 

- هل تعتبرون أنفسكم اليوم الأكثرية المسيحية؟

كلا، فنحن لم يكن يوماً فكرنا إلغائي بعكس الآخرين إنما نعتبر ونؤمن أن هناك مكان للجميع والشارع المسيحي قد أفرز كتلتين نحن والتيار الوطني الحر دون إلغاء باقي الأفرقاء، ومع هذا نحن لا نعتبر أننا نمثل الأكثرية المسيحية بل نمثل جزء كبير منهم.

 

- كيف ستواجه القوات محاولات عزلها عن الحكومة؟

ما نمر به اليوم يعتبر نزهة مقارنة بما قد مر علينا سابقاً من محاولات لعزلنا وحل الحزب وإضطهاد شبابنا ومسؤولينا، كل هذه كانت محاولات فاشلة لتحطيم القوات التي أزعجت الكثيرين ممن إعتقدوا أنهم قادرين على عقد صفقات مشبوهة على حساب الشعب اللبناني، ولكننا كنا وسنبقى لهم بالمرصاد.

نحن صوت الضمير رفضنا وسنرفض أي محاولة هدر أو فساد أو مس بالسيادة اللبنانية.

 

- ما الذي تغير اليوم بفادي سعد؟

لم يتغير شيء كنت وسأبقى مناضلاً، ناضلت مع القوات كعسكري حين كانت مؤسسة عسكرية وكطبيب عندما عدنا للحياة السياسية بعد عام الـ 2005 كما كنت مسؤولاً عن منطقة البترون، أما اليوم فهدفنا الوصول إلى دولة تحترم الإنسان لإنسانيته ولا تدفع أولادنا للهجرة والسفر.

¡ ماذا ينقص البترون اليوم؟

البترون منطقة جميلة وهي اليوم أفضل بكثير مما كانت عليه قبل 20 عاماً، ولكن مازال ينقصها أموراً كثيرة مثل استكمال البنى التحتية، السياحة الدينية والبيئية، إذ أنه يتوجب الإهتمام بموضوع الإنماء وخلق فرص عمل، فالوضع الإقتصادي سيء إضافةً إلى المشاكل الزراعية والصحية التي يجب حلها، فمشوارنا طويل والوصول للندوة البرلمانية هو بداية معركة جديدة وتحدي مع الذات كي نستطيع الحصول على بلد لطالما حلمنا به.

 

¡ لماذا ترفض القوات أن تكون ضمن المعارضة؟

ثقافتنا ثقافة معارضة بنّاءة والتزاوج بين المعارضة والبناء أمر صعب، ولكننا نحاول أن نلعب هذا الدور على قدر المستطاع.

 

- نلاحظ أنكم دائماً تفصلون في التعاطي بين رئيس التيار الوطني الحر وبين رئيس الجمهورية ما سبب هذا، وهل تعتبرون أن هناك تخطي لصلاحيات الرئيس من قبل رئيس التيار؟

نحن لا نفصل بل نميز وكل ما فعلناه إن كان على مستوى ورقة النوايا أو المصالحة ودعم الجنرال عون للوصول إلى رئاسة الجمهورية كان انطلاقاً من حسنا الوطني والشعوو بأنه واجب وطني علينا القيام به.

 

وقد قمنا بعقد إتفاق مكتوب بيننا وبين التيار ولكن للأسف بعد أن أصبح الجنرال رئيساً للجمهورية أخلّ الطرف الآخر يوماً بعد يوم بجميع بنود الإتفاق بسبب جشعه السياسي والطمع بالسلطة وبالرغم من هذا نحن على ثقة بأننا لن نعود لزمن الإنقسام المسيحي حتى لو كان بيننا بعض الخلافات والإختلافات ولو كلفنا هذا التنازل عن بعض حقوقنا من أجل الحفاظ على الإستقرار السياسي.

Back to Top