Article

Primary tabs

رئيس بلدية سن الفيل نـبــيـــل كـحــالـــه "قُـدوة.. فـخـر.. ومثال يُحتذى بِـه.."

تربّع على عرش الحضارة والتّمدن، وبَرَعَ في الثقافة بمختلف أشكالها حتّى أصبح نموذجاً حيّاً لمفاتيح التقدّم والتطوّر والإزدهار في التّمحور حول نواة المسار الصحيح للإنفتاح الإجتماعي والإقتصادي والسياسي، حيث يعرف جيّداً كيف يصل إلى الخواتيم السعيدة والمجدية في أيّ عمل يقوم به بعد مضيِّه بإنطلاقة مثقولة بشبكةٍ من الطموح الذي لا تنضب أمام مراحل النجاح ولا يغفل عن الوصول، بل يواجه بكل ما لديه من قوّة وصلابة وإرادة ، بخلقِ ظروفٍ مؤاتية لكلِّ زمن وإبتكار أفكار خلاّقة لا يعرف مرساها إلاّ أصحاب الفكر المنير والذّات النظيفة من جموح المطامع الشخصية، الحسّ بالمسؤولية من صفاته الأولى التي يتمتّع بها، والعمل الدائم والدؤوب والنشاط المستمر في تحقيق الأهداف، منتشرة في خلايا أطباعه، إذ أنّه لا يعرف أي مللَ أو كللَ، ولا يوقفه أي ظرفٍ أو وقتٍ عن مبتغاه مهما تأخر عن تحقيقه.

 

رئيس بلدية سن الفيل الأستاذ نبيل كحاله الصانع من موقعه ملجأٍ لحلّ مشكلات منطقته وسكانها، وملاذاً نافعاً لحاجات ومتطّلبات «سن الفيل» وأهلها، فمكتبه بمركز البلدية مفتوح دائماً للشكاوى وتقديم المقترحات والآراء بما فيه مصلحة المنطقة، ولسماع الجميع والنظر في حاجاتهم.

 

الإنتماء العائلي والمناطقي يطغى عنده على أي إنتماء حزبي وسياسي، وإنطلاقاً من مبدأ حِسِّه بالمسؤولية ومعرفة حدود حقوقه وواجباته بشكلٍ لا لُبسَ فيه، فالأستاذ نبيل كحاله إتّخذ من الوفاء والحبّ لمنطقته سن الفيل ولأهلها الذين يبادلوه ذلك، ويمنحوه كل الثقة دون أيّ تردُّد ،لأنه كان دائماً على قدر هذه الثقة وأكثر، فتاريخه المهني يتحدّث عنه، وإنجازاته خلال مهامه كرئيس بلدية تُثبت «بالوجه الشرعي»، نتائج أعماله ومشاريعه التي تصُب جميعها في خدمة البلدة وسكانها، وتُترجم خبرته وكفاءتهِ، وتُظهر شخصيّته التي لطالما عمِلَ على تثقيفها وصقلها بكل مقوّمات مخاض العمل في الشأن العام، والمعرفة الحقيقية لهيكلية القطاعات الإنمائية، والأساليب البنّاءة للتكيّف مع مختلف الظروف والتطورات، وبلورة المواقف الصحيحة أمام أي عوائق وعقبات. 

نبيل كحاله الذي حافظ على رقيّ وحضارة منطقة سن الفيل بفضل سعيه الدائم والمستمر مع مختلف مصادر التمويل في الداخل والخارج من خلال علاقاته الشخصية برجالات الإقتصاد وجهاتٍ مانحة، إذ أنّه مصدر ثقة تامّة يمتاز «بنظافة الكفَّ» والإدراك والوعي الكامل لإدارة الأموال التي تُقتطع من أجل تنفيذ مشاريع تُفضي إلى التحسين من حالة ووضعية المنطقة، وجعلها أكثر تقدماً وإزدهاراً وتمدّناً، إذ أنّ كحاله جعل منها بلدة نموذجية ضمن الإمكانات الموجودة لدى البلدية.

 

إبداعه في عمله البلدي والإنمائي أعطى عبارة»الشخص المناسب في المكان المناسب» حقَّها، وفتح شهيّة بلديات أخرى على المغامرة في عالم المنافسة، فهو صنع موقعه ومكانته وليس العكس، وجعل لمركزهِ وَقاراً وهيبة لا يستطيع أحد أن يمننّه ويضعه تحت سيطرته، لأنّ حدود كرامته مسطّرة بخطوط حمراء لا يتجرأ قادرٌ على تعدّيها، ومحميٌّ بثقة الناس ومحبّتهم، والعفّة وعزّة النفس، والجود والكرم، ويده البيضاء ممدودة دائماً لأعمال الخير والمحتاجين، وأبوابه مفتوحة للسائلين، إذ أنّه يتّقِن ثقافة التعامل والتعاطي والتعاون مع الغير،التكيّف مع الآخرين،إيماناً منه بالعدل والمساواة بين الجميع في الحقوق وأنّ كلّ ما يُقدم قليل جدّاً، طالما أنّ الهدف هو في سبيل الصالح العام وتحقيق المصلحة العامة.                        

 

نبيل كحاله الذي إعتدنا عليه مناضلاً ومدافعاً أولاً عن مصلحة «سن الفيل»، ويقف في وجه من يريد تحقيق مصالحه الشخصية والحزبية والسياسية وحتى الإقتصادية على حساب تلك المصلحة، فلم تهمّه يوماً المراكز والمناصب، ويؤمن على الدوام بالجماعة وضرورة كسرْ مبدأ الآحادية في العمل والقرار، ومتمسّك بالوطنية والمحافظة على الهوية. 

 

وفي العام الجديد نتمنّى لرئيس بلدية سن الفيل نبيل كحاله كل التوفيق والنجاح كما عهدناه من قبل، في جميع مشاريعه التي طرحها للعام 2017، وإحتضانه الدائم لمنطقته وأهلها وهو القريب منهم دائماً، وأن يُسجّل في عهده هذا أفضل النتائج والإنجازات، وكلّنا ثقة به وبرؤيته الإنمائية لمستقبل أكثر إشراقة.

 

أسرة التحرير

Back to Top