Article

كنعان من المروج: الإقامة لا تمنح حاملها الجنسية

Article Image

أكّد نائب التيار الوطني الحر ومرشحهم في المتن الشمالي ابراهيم كنعان أنّ الانتخابات "ينبغي أن تكون خياراً للناخب على أساس ما رآه ممن سيقترع له من عمل وانجاز ومواقف ومشروع"، معتبراً أنّ الخيار في السادس من ايار في المتن هو "بين الحقيقة والكذبة".

وشدّد كنعان من قرية المروج في المتن على أنّ "الاقامة لا تمنح حاملها الجنسية فهي لا تعطى الا بمرسوم من رئيس الجمهورية لمن يستحقها، والخوف من تملك السوريين في ظل ازمة النزوح التي اتُّهمنا بالعنصرية يوم تصدينا لها يحل بتعديل قانون تملك الاجانب.. بدل التنظير عبر الاعلام فلينزلوا الى مجلس النواب للتصويت على تعديل قانون تملك الاجانب المقدم من قبلنا قبل سنوات لمنع السوري من التملك في ظل ازمة النزوح".

ولفت إلى أنّ "التيار الوطني الحر الذي ناضل لتحرير لبنان واتهم بالعنصرية يوم تصدى لازمة النازحين لا يزايد عليه انتخابياً بأنه يريد توطين النازحين فهذه كذبة يهدف مروجوها للاستهداف السياسي وغسل ادمغة الناس".

وأشار كنعان إلى أنّ ضميره مرتاح، حيث "قمت بما استطعت ان انجزه سياسياً وتشريعياً وانمائياً ورقابياً، واذا اولاني المتني ثقته سأستمر بزخم اكبر في تحقيق تطلعات المتنيين واللبنانيين"، مضيفاً: "انا من اكتشف مشكلة الحسابات المالية وعملت على الملف والاصلاح يوم تسلّمت لجنة المال، ومن يزايد اليوم بخلفية انتخابية لانه في المعارضة لم يقف معي يومها بل على العكس اتهمني بتسييس الملف لانه كان حليفا لتيار المستقبل".

وعبّر عن فخره بعمله على تحقيق المصالحة المسيحية "التي طوت الاقتتال بين الاخوة لغير رجعة، اما التنافس الديمقراطي فمشروع"، مستعرضاً "انجازات" التيار الوطني في المتن: "انجزنا مشاريع بقيمة 200 مليون دولار في المتن هي واجباتنا بالطبع لكن نسأل الآخرين ماذا فعلتم؟ ولماذا كانت موازنة انماء المتن قبل وصولنا مليار ليرة فقط؟".

وأكّد كنعان أنّه "لا يمكن المساواة بين من مارس الترهيب والترغيب في المتن وبين من عمل على تحريركم سياسيا وانمائيا وحقوقيا"، معتبراً أنّ "التحدي الكبير في 6 ايار ان يحسن (الناخب) الاختيار ولا يقع ضحية تشويه الوقائع والحقائق التي يقوم بها بعض من نصّبوا انفسهم سلاطين يطلقون الاحكام يميناً ويساراً ولا يبدأون بأنفسهم اولا"، حيث أنّ "السياسة بالنسبة للبعض اتهام وشائعات في حق من يعمل وينجز من دون ان يكلّف هذا البعض نفسه ان يقدم جردة حساب لما فعله هو او للحل الذي قدّمه لاي مشكلة".

Back to Top