Article

Primary tabs

مديرو وكالات الأنباء وقعوا اعلان القمة الحكومية في دبي وتأكيد أهمية تعزيز المحتوى الاعلامي وتحقيق التوازن بين التكنولوجيا ورفاه

وقع مديرو وكالات الأنباء المشاركون في القمة العالمية للحكومات التي عقدت في دبي من 11 شباط الجاري الى 13 منه، إعلان وكالات الانباء بشأن تعزيز المحتوى الإعلامي المنبثق من محاور القمة.

وقد وقع الوثيقة 12 وكالة انباء، ووقعت باسم "الوكالة الوطنية للاعلام" في لبنان مديرة الوكالة لور سليمان.

وجاء في نص الاعلان: "نحن ممثلي وكالات الأنباء المشاركين في "قمة الحكومات العالمية" المنعقدة في دولة الإمارات العربية المتحدة - دبي- خلال الفترة من 11 إلى 13 فبراير من العام 2018، وإدراكا منا لأهمية المحاور الأساسية للقمة وضرورة رفع مستوى الوعي العالمي بها، وإيمانا منا بأهمية الرسالة الإعلامية ودورها، وإدراكا لمسؤولياتنا وواجباتنا تجاه المجتمع ومؤسساته وأفراده وتجاه المهنة الإعلامية، فقد قررنا التوقيع على اعلان وكالات الأنباء للقمة الحكومية 2018 وفق المبادئ والنقاط الآتية:

أولا: تأكيد الأهمية القصوى التي تمثلها قمة الحكومات العالمية 2018 والمحاور الرئيسية التي ناقشتها في صناعة مستقبل العالم والدور المأمول من الإعلام في تطوير أدواته عبر تقديم تقنيات وابتكارات تسهم في دعم صناعة المحتوى الاعلامي لما فيه صالح البشرية.

ثانيا: يرى الموقعون على الاعلان أن مخرجات وتوصيات الحوار العالمي للسعادة الذي شهدته قمة الحكومات العالمية 2018 تستحق متابعة إعلامية مستمرة تسلط الضوء على دورها في تحقيق التوازن بين التطور التكنولوجي المتسارع والاهتمام بسعادة ورفاه البشر، وربط السعادة بأجندات العمل الحكومي وتطبيق المفاهيم العلمية للسعادة عمليا.

ثالثا: اتفقنا على تعزيز المحتوى الإعلامي المرتبط بالذكاء الاصطناعي وتوظيف الأدوات الإعلامية لرفع مستوى هذا المحتوى وتسليط الضوء على النجاحات العالمية في توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة البشرية انطلاقا من التأثير الإيجابي للقطاع في حماية كوكب الأرض وخلق اقتصادات جديدة وتحقيق الكفاءة، واستشراف مستقبل توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة الاعلام والصحة والتعليم والعمل على نقل ونشر وتوثيق المبادرات الإبداعية في تلك القطاعات وتعميمها للاستفادة منها عالميا.

رابعا: تطوير منظومة إعلامية متكاملة للتعامل مع قضايا التغيير المناخي والحد من تأثيراتها السلبية على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، والدعوة إلى تبني استخدام التقنيات الخضراء في مختلف المجالات لاسيما الطاقة النظيفة والمتجددة ورفع مستوى الوعي لدى كافة أفراد المجتمع حول القضايا البيئية.

خامسا: تسليط الضوء على جميع الجهود العالمية في مجال استيطان الفضاء وآخر ما توصلت إليه أبحاث الفضاء حول العالم وعمليات تطوير التقنيات الفضائية على الأرض، وإبراز الدور الذي تؤديه علوم الفضاء في تسهيل معرفة الكون وفهم قوانينه وآليات عمله والإجابة على أسئلة جوهرية حول طبيعته.

سادسا: دعم قضايا الشباب بمختلف جوانبها والدفع نحو تعزيز مشاركتهم في اتخاذ القرار ورسم خطط المستقبل، ومخاطبتهم بلغة ومحتوى إعلامي يتناسب مع طبيعة تطلعاتهم وطرق تفكيرهم". 

Back to Top