Article

Primary tabs

هل تشعرون بكآبة الاحد؟ إليكم اللّغز والحلّ في هذه السّطور...

نقلاً عن ال mtv:
مهما كبرت أو طعنت في السّن سيُلازمك هذا الشّعور الغريب والمضحك كلّ يوم أحد بأنّ غداً الاثنين هو يوم مدرسة، بما يُرافق هذه الحالة من كآبة تُدمّر يوم العطلة بأكمله لو كيفما أمضيته!

يؤكّد العُلماء أنّ كآبة يوم الاحد تضرب معظم النّاس بشكلٍ محدّد عند السّاعة الرابعة و13 دقيقة من بعد ظهر هذا اليوم. وفي هذا الوقت تحديداً نبدأ بالتفكير بيوم الاثنين وبالاسبوع الطّويل وبما يحمله لنا من مشاغل وهموم وأمور يجب علينا إنجازها.

والمفارقة، بحسب العلماء أيضاً، هي أنّ 75 في المئة من الاشخاص يُلازمون المنزل يوم الاحد بهدف الاسترخاء والجلوس أمام التلفاز من دون القيام بأيّ جهدٍ فعليٍّ، سوى تناول الكثير من الطّعام وخصوصاً الحلويات خلال النّهار، وهذا الروتين هو ما يجعل الانسان يفكّر بيوم الاثنين، من هنا يُنصح بالتخطيط المسبق للخروج يوم الاحد من المنزل والتلهي بنشاطات مسليّة تدوم طوال اليوم، قد تكون على شكل زيارة أو إمضاء نهار كامل في قرية أو مدينة بعيدة أو قضاء الوقت في الجبل أو على البحر في فصل الصّيف.

وتترافق كآبة الاحد في معظم الاحيان بشعورٍ بالذّنب بعدم إمضاء عطلة نهاية الاسبوع بطريقة مفيدة أو كما كنّا نتمنّى، ويشير العلماء الى أنّ 44 في المئة من الاشخاص يشعرون بالغيرة من أصدقائهم الذين أمضوا الاسبوع بشكلٍ ممتع وهو ما يظهر على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي. من هنا، فإننا نحزن يوم الاحد لكوننا لم نحصل على ما نحتاجه من الراحة والمرح في آنٍ معاً في هذين اليومين القصيرين من الاسبوع. والمعلوم أنّ هذه الكآبة تبدأ بجذب همومنا وما يزعجنا من أمورٍ أخرى فنشعر بحالة من الدّمار النفسي في غياب النّشاط المطلوب للقيام بأيّ عملٍ ولو مهما كان بسيطاً.

وتبقى النّصيحة الاهم لتجاوز كآبة هذا اليوم، هي النّظر بإيجابيّة لما ينتظرنا الاسبوع المقبل وتنظيم ما علينا فعله لكي لا تتراكم علينا الواجبات والاعمال، بالاضافة الى وضع مخطّط لعطلة الاسبوع المقبلة يحمل ما يكفينا من المرح والتّسلية والفرح والرّاحة!

Back to Top