Article

هل تطيح "الميغاسنترز" بالانتخابات النيابية في لبنان

أثار موضوع "الميغاسنترز" أو ما يعرف بـ"التصويت في مكان السكن" جدلاً واسعاً في لبنان، في ظل انقسام وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين، بين مؤيد ومعارض له، مع تأكيد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن الانتخابات النيابية ستجري في موعدها، مشيرا إلى "أن محاولات البعض طرح وإثارة بعض الإشكاليات لن تحول دون هذا الاستحقاق".

النائب في البرلمان اللبناني، ياسين جابر، أشار إلى أن الانتخابات النيابية تبدأ 22 أبريل/ نيسان وليس 6 مايو/ أيار، ويقفل باب الترشيحات في 22 فبراير/ شباط وليس 6 مارس/ آذار، وأول انتخاب سيكون في الخارج 22 أبريل/ نيسان، وبأول 10 أيام من شهر مارس/ آذار ستعلن اللوائح وتقدم إلى الهيئة المشرفة على الانتخابات.

وقال جابر أنه "ليس هناك اتهام لأحد بأنه يريد تعطيل الانتخابات النيابية، ولكن إثارة أمور كان يجب أن تحصل منذ أشهر ويتم التحضيرلها بشكل مبكر، جرت إضاعة الكثير من الوقت في الأسابيع والأشهر الماضية منذ إقرار قانون الانتخاب، واليوم في اللحظات الأخيرة يتم طرح بعض الطروحات التي يمكن أن تؤثر على إجراء الانتخابات، رئيس مجلس النواب نبيه بري أراد أن يؤكد أن هناك قانون موجود وقانون واضح ليس بحاجة لأي تعديل".

وأضاف: "اليوم يثار موضوع ما يسمى بالميغاسنترز، وليس هناك أي شيء في القانون يتحدث عن الميغاسنترز، وموضوع البطاقة البيومترية، تمت إضاعة الكثير من الوقت، المادة 84 من قانون الانتخاب تقول أنه على الحكومة أن تقوم بإعداد التحضيرات للبطاقة الممغنطة، على أن يتم التوافق على الموضوع، بقرار ثلثي مجلس الوزراء، ومن ثم تقوم الحكومة بإعداد مشروع قانون تتقدم به إلى المجلس النيابي، من أجل التعديلات المطلوبة للتقيد بموضوع البطاقة الممغنطة، إذا هذا لم يحصل وتم التقصير فيه فبقية المواد تجري الانتخابات النيابية بشكل طبيعي وتنص المادة 95 على أنه تجرى الانتخابات بشكل اعتيادي وما يطلب من الناخب هو إما بطاقة هوية أو جواز سفر".

وأكد جابر أنه "لا يجوز الكلام عن عدم إجراء الانتخابات، لأنها تعتبر جريمة بحق لبنان، الكلام عن موضوع الإصلاحات، الإصلاحات فقط بالميغاسنتر؟ قانون الانتخابات بحد ذاته هو إصلاحي، "النسبية" و"الصوت التفضيلي" إصلاح. مشيراً إلى أن طريقة إعلان اللوائح الانتخابية، الإعلان عنها قبل 40 يوما والترشيحات قبل 60 يوما، كل الممارسات التي كان يشتكي منها سابقاً تم القضاء عليها في القانون الجديد وهذه هي الإصلاحات التي نتحدث عنها، أما موضوع الميغاسنترز ويعني الانتخاب في مكان السكن أول من طالب بهذا الموضوع نحن، ولكن لا يمكن الانتخاب في مكان السكن بدون أن يتم التسجيل مسبقاً لأنه يجب إزالة اسم الناخب من القيد في المكان الذي هو مسجل به، ويجب تحضير لوائح شطب خصوصي".

وحول إمكانية أن تغير نتائج الانتخابات القادمة في شكل المشهد السياسي قال جابر:"هذا القانون يعطي أداة التغيير إذا أحسن الناخب استعماله ممكن التغيير، ولنأخذ مشهد الانتخابات البلدية في بيروت ولو أن قانون الانتخابات في البلدية نسبي كانت "لائحة بيروت مدينتي" لديها 45 من البلدية، هذا بحد ذاته تغيير. هذا يعتمد على الناخب اللبناني الذي أعطي فرصة اليوم ليغير".

وفي هذا السياق قال رئيس مجلس الوزراء، سعد الدين الحريري، إن "الخلافات الحاصلة حول بعض الإصلاحات والأمور التقنية تستنزف الوقت، وأنا بكل صراحة مع الإصلاحات، ومع كل إجراء يعزز الشفافية والنزاهة بالانتخابات. لكن ليكن معلوماً للجميع أن الخلافات لن تعطل إجراء الانتخابات، في شهر مايو/ أيار المقبل سنذهب إلى الانتخابات مهما كانت الظروف، وكل كلام عن تأجيل وتمديد وتعطيل ليس له مكان في قاموسي شخصيا ولا في قاموس الحكومة".

سبوتنيك

Back to Top