Article

Primary tabs

إطلاق مشروع جوقة كورال في المدارس الرسمية الجراح ممثلا الحريري: لنكن صوتا واحدا في وجه الفتنة

أطلقت شركة "تاتش" للاتصالات ومؤسسة "وان ليبانون" في مؤتمر صحافي قبل ظهر اليوم، في السراي الكبير، مشروع جوقة كورال "VOICE ONE" في المدارس الرسمية، برعاية الرئيس المكلف سعد الحريري ممثلا بوزير الاتصالات في حكومة تصريف الاعمال جمال الجراح، وبإشراف "أكاديمية تانيا قسيس".

وتضم الجوقة تلامذة من 4 مدارس رسمية هي: ثانوية رياض الصلح الرسمية، ثانوية جبران غسان تويني الأولى، مدرسة الشياح الثانية المختلطة وثانوية الشهيد عبد الكريم الخليل المتوسطة.

حضر اللقاء وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال ملحم الرياشي، المدير التنفيذي لشركة "تاتش" إيمري غوركان، صاحبة مؤسسة "وان ليبانون" تانيا قسيس، شخصيات ديبلوماسية وأكاديمية وفكرية واعلامية وفنية.

قسيس
بعد كلمة عريف الحفل الاعلامي محمد قيس، أشارت قسيس الى ان "الدراسات اثبتت بأن الغناء يعود بمنافع صحية عديدة على البشر لجهة تحسين الذاكرة وخفض ضغط الدم وتحسين المزاج، وهو يزيد من التعاطف والتناغم بين الثقافات ويقرب الناس من بعضها ويخلق الاحساس بالانتماء الى المجتمع".

وقالت: "الموسيقى تجعلنا نشعر بأننا ننتمي الى المجتمع، وتنمي التعاون والثقة بين الافراد".

غوركان
بدوره، شدد غوركان على اهمية المشروع لكونه "يعمل على توحيد تنوع الشرائح اللبنانية لا سيما الشباب"، لافتا الى ان "الفن والموسيقى يشكلان العمود الاساسي في اي مجتمع".

وأشار الى ان "الشباب هم الاساس في مستقبل لبنان ووحدته"، مؤكدا اهمية ان "يغني المراهقون مع فنانين محترفين امثال تانيا قسيس".

الرياشي
من جهته، قال الرياشي: "انه لشرف لي ان اكون بينكم اليوم في ما تبقى مما يسمى لبنان الواحد، وهذه الكلمة غالية كثيرا علينا لان لبنان الواحد في خطر".

أضاف: "ما تقوم به تانيا قسيس تجاه هذا الجيل الذي سيكبر على حب لبنان الذي نؤمن به ونسعى اليه، هو انجاز كبير من خلال جمعها لنموذج من 4 مدارس هي تجربة تعمم على كل مدارس لبنان حتى على الانتشار والاغتراب، لنؤمن جميعا بأن لبنان واحد. ولكي يظل لبنان واحدا لا يمكننا كمكونات اساسية ان نكتفي بالقول بأنه واحد، بل يجب العمل بشكل جدي على الموضوع وان نغني له لان القضية عندما تصبح فنية تصبح ملكا للجميع، ولن يستطيع احد سلبنا اياها".

وتابع: "في هذه الايام الحزينة نشكر تانيا قسيس وكل الاطفال الموجودين اليوم، على محاولة زرع الفرح في قلوبنا جميعا كلبنانيين وعرب وغيرهم، في هذا البلد الرسالة. ونحيي هؤلاء الاطفال الذين يمثلون لبنان الحقيقي الذي نحلم به ونريد لابنائنا واحفادنا ان يعيشوا فيه، وهو سيبقى كرمى لآبائنا واجدادنا الذين ماتوا فيه".

الجراح
أما الجراح فقال: "نأمل ان نكمل معا جميعا كصوت واحد في وجه الفتنة، ومع حرية وسيادة واستقلال هذا البلد بوجه الارتهان لكل ما هو غير وطني وبعيد عن لبنان".

أضاف: "واجباتنا جميعا ألا نغني فقط، بل ان نحول القضية الى كلمة نقوم جميعنا بترديدها وتعميمها، ونقول بصوت واحد نعم للبنان ورفض الارتهان للخارج، ونعم للاستقرار والسلم الاهلي، ونعم ضد الفتنة خاصة في هذه الايام التي نرى فيها مستوردي الفتنة من خارج الحدود يعملون للعودة بلبنان الى زمن الظلمات والحروب والتفرقة".

وتابع: "هذه المبادرة تؤشر الى التركيز على اهمية التعليم الرسمي، والى ما كان يقوله الرئيس الشهيد رفيق الحريري بأن لبنان لا يمكن ان يتطور ويتقدم الا بالعلم والثقافة".

وأردف: "ان النشاط الذي ترعاه شركة تاتش هو الطريق الصحيح لكي يكون لدينا مجتمع صالح ومنتج، فعندما بدأ الرئيس رفيق الحريري بإعادة بناء لبنان، بنى البشر من خلال 40 الف تلميذ تعلموا في افضل جامعات العالم لكي يعودوا الى البلد ويساهموا في انمائه وتطوره. كل خطوة في هذا الاتجاه تحقق حلمنا بأن يكون لنا بلد متطور يؤمن شبابه به، وإيصاله الى مستوى الرسالة التي تحدث عنها قداسة البابا يوحنا بولس الثاني".

وشدد على اهمية التعليم الرسمي، مذكرا ب"نجاح فريق الجامعة اللبنانية وحصوله على الجائزة الاولى في احدى المباريات في اميركا"، داعيا الى "استثمار الامكانيات الوطنية من أجل إعادة لبنان الى مكانته واشراقته، والايمان به كما آمن به رفيق الحريري واليوم سعد الحريري وكل المخلصين للبلد".

وقال: "نأسف أننا في بعض جوانب التعليم نتناسى تعليم الكومبيوتر والاتصالات، فنحن لدينا طاقات غير متوافرة في اي دولة وجيل من المبدعين بحاجة الى ان تقف الدولة الى جانبهم كي تنمي قدراتهم وتساعدهم. وبتوجيه من الرئيس الحريري أنشىء صندوق استثماري للوقوف الى جانب هؤلاء ومساعدتهم ليبقوا في لبنان".

ودعا "الحكومة ووزارة التربية الى إعادة تعليم مناهج الكومبيوتر والاتصالات والغناء، نظرا لاهمية بناء جيل متوازن عاطفيا واجتماعيا يكون قادرا على الابداع والانتاج، والى إبعاد شبابنا عن الآفات الاجتماعية ووضعهم على الطريق الصحيح".

فقرات
وبعد عرض فيلم وثائقي، أطلقت الفرقة الكورالية المدرسية، ثم أدى التلامذة عدة اغان وطنية بمشاركة قسيس. وفي الختام اقيم حفل كوكتيل.

Back to Top